سعيد بن محمد المعافري السرقسطي ( ابن الحداد )
525
كتاب الأفعال
المهموز المعتل بالواو في عينه : * ( ساء ) : قال أبو عثمان : قال الأصمعىّ : سؤته مساءة وسوائية - وأنكرها - وسوأة « 1 » قال : وأهل الحجاز يقولون سواية ، وليس بشئ « 2 » . وزاد أبو بكر : ومسائية ، وأنكرها الأصمعي . قال عرفطة بن الطّمّاح : 3918 - فلا في العيش سؤتك ما اصطحبنا * ولا في المال تجعله متاعا « 3 » وقال الآخر : 3919 - عددت قشيرا إذ عددت فلم أسأ * بذاك ، ولم أزعمك عن ذاك معزلا « 4 » يقول : لم يسؤني ، وقال طفيل : 3920 - قليل عتابى من أتى متعمّدا * سوائيتى أو خالفتنى شمائله « 5 » قال : وتقول : سؤت وجه فلان أسوءه وسؤت له وجهه . ( رجع ) وساء الشئ سوءا : قبح . قال أبو عثمان : وقد أساء الرّجل إساءة ضدّ : أحسن « 6 » ، وتقول : إن أسأت فسوّىء « 7 » [ علىّ ] : أي قل لي أسأت . ( رجع )
--> ( 1 ) جاء في نوارد أبى زيد 232 : « يقال : سؤته مساءة ، ومسائية ، وسوائية وجاء في اللسان - سوء : ساءه يسوءه سوأ ، وسوءا ، وسواء وسواءة وسواية ، وسوائية ، ومساءة ، ومساية ، ومساء ، ومسائية : فعل به ما يكسره . ( 2 ) نقل صاحب اللسان عن سيبويه : « قال سيبويه : سألت الخليل عن سوائية ، فقال : هي فعالية بمنزلة علانية قال : والذين قالوا : سواية : « حذفوا الهمزة ، كما حذفوا همزة هار ، ولات كما اجتمع أكثرهم على ترك الهمز في ملك وأصله ملأك . قال : وسألته عن مسائية . فقال : هي مقلوبة ، وإنما حدها « مساوئة فكرهوا الواو مع الهمز : لأنهما حرفان مستثقلان ، والذين قالوا : « مساوية حذفوا الهمز تخفيفا » . ( 3 ) جاء الشاهد في نوارد أبى زيد ثالث ستة أبيات منسوبة لعرفطة بن الطماح . ( 4 ) لم أقف على الشاهد وقائله . ورواية أ « معزلا « بفتح الميم . ( 5 ) رواية الديوان 82 : قليل عنانى من أتى متعمدا * سواء بنا أو خالفني شمائله على التصحيف في عنانى « و » سواء بنا » . ( 6 ) أ : « ضد حسن « تصحيف . ( 7 ) أ : « فسونى « تصحيف . وفي اللسان - سوأ : وإن أسأت فسوىء على : أي قبح على إساءتى .